حدد وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد أيت الطالب، تاريخ انطلاق العمل بالمستشفى الإقليمي للدريوش والذي طال انتظاره من لدن ساكنة الإقليم المكون من ثلاثة وعشرين جماعة، كما تعد المنشأة الصحية المنتظرة محطة أمل لدى الساكنة للعلاج بعيدا عن عناء التنقل إلى مستشفيات المدن والأقاليم المجاورة.
ووفق المسؤول الوزاري ، من المنتظر ان تبدأ المؤسسة الاستشفائية تقديم خدماتها خلال السنة المقبلة.
ايت الطالب أوضح في جواب على سؤال برلماني لفريق التجمع الوطني للأحرار ، اكتمال جاهزية المستشفى من ناحية المعدات والتجهيزات الأساسية لاستقبال المرضى.
وأرجع الوزير المكلف بالقطاع الصحي أسباب تأخير العمل بالوحدة الاستشفائية، إلى النقص في الموارد البشرية الطبية والتمريضية، إثر انشغالها بمواجهة انتشار فيروس كورونا بالإقليم.
وكان المستشفى الإقليمي الدريوش موضوع مجموعة من التساؤلات سواء من الساكنة أو المجتمع المدني كما كان محط استفسارات برلمانية، آخرها سؤال كتابي من توقيع البرلمانية فاتن الغالي، عضوة فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، والذي نبه لـ”ضرورة اتخاذ الإجراء ات والتدابير، للتعجيل بفتح المستشفى الإقليمي الجديد بالدريوش”.



















