السبت 24 يناير 2026
  • من نحن ؟
  • هيئة التحرير
  • الجريدة PDF
  • للإعلان على موقعنا
  • إتصل بنا
أي نتيجة
عرض كل النتائج
JDT 24
الإعلان
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
    • أخبار الجهة
    • أخبار محلية
    • أخبار وطنية
  • كواليس المدينة
  • سياسة
  • مجتمع
    • شؤون و قضايا
    • تقارير و تحقيقات
  • أخبار دولية
  • متابعات
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ج . طنجة TV
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
    • أخبار الجهة
    • أخبار محلية
    • أخبار وطنية
  • كواليس المدينة
  • سياسة
  • مجتمع
    • شؤون و قضايا
    • تقارير و تحقيقات
  • أخبار دولية
  • متابعات
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ج . طنجة TV
أي نتيجة
عرض كل النتائج
JDT 24
أي نتيجة
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • مجتمع
  • فن و ثقافة
  • سياسة
  • الجريدة PDF
  • رياضة
Home فن و ثقافة كتاب و أراء

طريق التقدم و النجاح ..

قبل
23 نوفمبر 2021 |
في كتاب و أراء
0
طريق التقدم و النجاح ..
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

مصطفى البقالي الطاهري
الأربعاء 12 يوليوز 2017 – 13:19:25

لو سألنا الشعوب و الحكام الوطنيين الطموحين كيف استطعتم الوصول إلى هذا التقدم و هذا الرقي ؟ .. لأجابوا إن ذلك حصل حينما اعتمدنا على أنفسنا و تشبتنا بهويتنا و لغتنا و اعتبرنا إصلاح الإنسان هو أساس تقدمنا و الشغل الشاغل لنا و ركزنا على التعليم كركن أساسي في النمو و ليس كأساس للتجارة ، ثم انطلقنا نترجم كل ما وصلت إليه يدنا من علوم لتقريب ذلك للشعب و زرعه في دمه لينخرط في البحث العلمي و ليتمكن من الإبداع و الابتكار و قد جرب العرب ذلك سابقا لما أرادوا أن يصبحوا السادة إذ أسسوا دار الحكمة و ترجموا علوم الآخرين و أبدعوا و تفوقوا و لكنهم عوض التمسك بما أمرهم الله و رسوله في مجال العلم غضوا الطرف عن هذا الاتجاه النير .

و هو :
– ” اقرأ ” سورة القلم .
– ” قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون ” سورة الزمر .
– ” يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات ” قرآن .
– ” شهد الله أن لا إله إلا هو و الملائكة و أولي العلم قائما بالقسط ” سورة آل عمران .
– ” إنما يخشى الله من عباده العلماء ” . قرآن .
– ” طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة ” حديث نبوي .
– ” من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله به طريقا إلى الجنة . حديث نبوي أخرجه مسلم .

عوض هذا الاتجاه النير اتجهوا و تأبطوا اللهو و الطرب و العبث و الفساد و التبذير و قربوا إليهم المنافقين المتملقين الخنوعين و حاربوا العلم و العلمـاء إلـى أن وصـلوا إلى حد التمـزق و التشـتت و أعظـم مثال على ذلـك هـو ( الفردوس المفقود ) : أي الأندلس .. أين حضارة و علم الأندلس ؟ .. لقد ذهب كل ذلك مع أدراج الرياح و سقطت المدن الواحدة تلو الأخرى إلى أن وصلوا إلى مدينة أبي عبد الله ملك غرناطة الذي سلم آخر مفتاح ل ” فرناندو ” و ” ايزابيلا ” و السبب هو فساد ملوك الأندلس و الاقتتال فيما بينهم مع الاستعانة بالأجنبي الذي كان هو وراء طردهم من أرضهم و هذا التاريخ المذل هناك من يخطط له من جديد ليعيد نفسه و قد بدت بوادر ذلك لما وجدنا بلدانا عربية رهنت نفسها للأجنبي يتحكم فيها كما يشاء و يحرضها على التشدد مع الأشقاء بل و العمل على إنشاء الفوضى الخلاقة لتخلق سوقا مربحة على مستوى السلاح و غيره ، و هذا من أجل استنزاف أموال الأمة و كانت أخر صفقة مضحكة هي صفقة ” ترامب ” أو ” ترامبا ” التي بلغت 500 مليار دولار أخذها ظلما و عدوانا ضدا على الشعب العربي الفقير المقهور مقابل حماية الحاكمين الذين يفقرون شعوبهم و يعملون على إغناء أسيادهم الذين يمتلكـون نفـس أفكـار ” فرناندو ” و ” إيزابيلا ” و تتلخص تلك في خلق حروب بين العرب بعضهم بعضا استعدادا لطردهم لصحراء الجزيرة القاحلة بعد تدميرهم و يأتي بعد ذلك أبو عبد الله المعاصر ليسلم المفاتيح لأمثال ” ترامبا ” لتسلم بعد ذلك للصهاينة لإعلان قيام إسرائيل الكبرى.

هؤلاء لو استمروا على حالتهم المتمثلة في الاستبداد و القهر و التفقير و التجهيل سيحصل لهم ما حصل لملوك الطوائف الذين كانوا يستعينون بالأجنبي ضد بعضهم البعض إلى أن طردوا جميعا .

إذا نظرت إلى بلدانهم تجدها غنية و لكن شعوبهم فقيرة و أموالها تبذر هنا و هناك و هنالك و الأجنبي هو المتمتع الأكبر و يليه الحاكم و حاشيته و منافقيه المتملقين ..

في مقابل هؤلاء هناك دول مثل الصين و اليابان و كوريا ، هذه الدول أصبحت متقدمة علميا و اقتصاديا بفضل الاعتماد على نفسها و بفضل الحفاظ على هويتها باستعمال لغتها و ليس لغة المستعمر ، و قد أسسوا لذلك أكاديميات من أجل الحفاظ على لغتهم و تطويرها لتساير التقدم و فعلا نجحوا في ذلك .

أما الشعوب المتذبذبة و التي ظلت منبهرة بحضارة و لغة المستعمر بقيت و ستبقى متخلفة خادمة للسيد المستعمر الذي يفرض عليهم لغته ، لأن السيد مقابله العبد ، و العبد و ما ملك لسيده ، فهو لا يعرف معنى الاستقلال و لا الهوية و لا الوطنية لأن عقدة النقص طغت عليه و شملته حتى أصبح يرى نفسه أنه لا يمكن أن يعيش بدون سيده و لا يمكن أن يستعمل إلا لغة هذا السيد لأنه يخاف المساس بمصالحه و يخشى غضبته ..

-( 2 )-

هؤلاء يوهمون الناس أنهم أحرار و أنهم مستقلون و أن خضوعهم للأجنبي المستعمر هو من باب التباهي بالحضـارة و التفتح و الحداثة و الحقيقــة أن كـل ذلـك وهـم و زيف لا يجـدي شيئـا ، لأن العبـد إذا افتخـر بتقدم سيـده و حضارته و لغته فإنه لا يتعدى إطار العبد الأداة المستخدمة لتحقيق مآرب السيد .

إن الأمة التي تتمسك بلغة المستعمر و تعتبرها فعلا لغتها الرسمية هي مثلها مثل ذاك العبد الذي لا يستطيع أن يستقل عن هيمنة سيده مخافة أن تصاب مصالحه بأضرار و هي تفعل ذلك آملة في أن تصبح يوما بمثابة السيد علما أن السيادة و الحرية تنطلق من الإيمان الراسخ بالوطن و تراثه و لغته التي تعتبر الوجه الحقيقي للأمة ، فبدون لغة و تعليم وطني يقدس شخصية و هوية الوطن و يعمل من أجل رقي الإنسان و تقدمـه و رفاهيته و استقلاله الحقيقي ، فإن هذه الأمة لن تتقدم بل ستبقى دائما تعيش في بيت الطاعة ..

– يقول ” لي كوان يو ” رئيس وزراء سنغافورة الراحل :
” وجهت معظم موارد الدولة للتعليم فتحولت سنغافورة من دويلة فقيرة مديونة إلى واحدة من أسرع اقتصاديات العالم نموا فالتعليم هو سر نجاح سنغافورة ” .

– و يقول :
” تنظيف الفساد مثل تنظيف الدرج يبدأ من الأعلى إلى الأسفل “.

نعم ، لقد كان الفساد يغمر مجتمع سنغافورة ، فلا وجود هناك لعدالة و لا إدارة و لا أخلاق ، كل تنخره الرشوة و التخلف و الجهل ، لكن حينما توجد إرادة حقيقية مقترنة بمحبة الوطن و سمعته تغيب العيوب متساقطة عن وجه هذا الوطن ، بسبب الإرادة السياسية الحقيقية الثابتة ، و بهذا استطاعت سنغافورة أن تصبح في القمة رغم أنها لا تملك أرضا شاسعة و لا معادن و لا بحارا غنية و بفضل حكامها الوطنيين صارت مركزا عالميا للتجارة و النقل البحري و الجوي على الصعيد الدولي و صار المواطن فيها هو الشغل الشاغل للدولة من أجل تعليمه و ترفيهه و كذا العمل على ضرب الفساد و تطبيق القانون بصرامة و كانت النتيجة أن أصبح ذلك البلد أهم مركز مالي عالمي يلعب دورا مهما في الاقتصاد الدولي و اعتبر مرفأه الخامس مرفأ في العالم من ناحية النشاط الاقتصادي ..

يا ليت حكام العرب استوعبوا دروس ” لي كوان يو ” الذي انطلق من الصفر و حقق المعجزة بفضل الإيمان بوطنه و ليس بجيبه و عمل على تطبيق نظريته التي يقول فيها ” اصنعوا الإنسان قبل كل شيء ” ..
و البداية تكون بخوض معركة التعليم الوطني و الاهتمام بأصحابه و معركة العدالة الاجتماعية و الابتعاد عن بطانة السوء و النفاق و الاقتران بشرفاء الوطن و هذا من أجل السير في طريق التقدم و النجاح . .

READ ALSO

أين الخلل؟ جهود مبتورة لمواجهة لهيب أسعار المحروقات

“حرية التّعبيـر و حريـة الفكر !”

جريدة طنجة

ذات الصلة وظائف

أين الخلل؟ جهود مبتورة لمواجهة لهيب أسعار المحروقات
آخر الأخبار

أين الخلل؟ جهود مبتورة لمواجهة لهيب أسعار المحروقات

13 أبريل 2022 |
“حرية التّعبيـر و حريـة الفكر !”
كتاب و أراء

“حرية التّعبيـر و حريـة الفكر !”

23 نوفمبر 2021 |
الجهوية المركزية !
كتاب و أراء

الجهوية المركزية !

23 نوفمبر 2021 |
“مجتمع الاستجداء”
كتاب و أراء

“مجتمع الاستجداء”

23 نوفمبر 2021 |
” الثــروة و الثـورة “
كتاب و أراء

” الثــروة و الثـورة “

23 نوفمبر 2021 |
إلى أين ؟
كتاب و أراء

إلى أين ؟

23 نوفمبر 2021 |
مرحلة ما بعد القادم
طنجة: ظاهرة التسول في شهر الإصطياف نصب واحتيال.. واغتناء

طنجة: ظاهرة التسول في شهر الإصطياف نصب واحتيال.. واغتناء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

  • التذكرة المغلقة.. إجراء موحّد بجميع الموانئ المغربية والإسبانية لضمان انسيابية عملية مرحبا 2025
  • وزارة التشغيل تعتمد خطة جديدة لمواجهة البطالة
  • الداخلية تدخل على خط فوضى التاكسيات
  • اجتماع لتنزيل أسس عمل مجموعة توزيع الماء والكهرباء
  • المناظرة الوطنية الثانية للجهوية الموسعة: جهوية بطعم مغربي

POPULAR NEWS

صورة: سلمان الطويل

عمر العالمي طموح متسابق لا تحدها السماء..

21 يونيو 2022 |
الدكتورة نبوية العشاب: تحقيق علمي دقيق للجزء الثاني من “رياض البهجة”

الدكتورة نبوية العشاب: تحقيق علمي دقيق للجزء الثاني من “رياض البهجة”

8 أغسطس 2022 |
مجموعة “أركيوس” تعرض أحدث تكنولوجيات الطباعة الرقمية الحديثة.

مجموعة “أركيوس” تعرض أحدث تكنولوجيات الطباعة الرقمية الحديثة.

26 مارس 2022 |
وزير الثقافة في لقاء تواصلي مع اتحاد الناشرين المغاربة…

وزير الثقافة في لقاء تواصلي مع اتحاد الناشرين المغاربة…

31 ديسمبر 2021 |
الطقطوقة الجبلية أهازيج شاهدة على العصر

الطقطوقة الجبلية أهازيج شاهدة على العصر

29 ديسمبر 2021 |

EDITOR'S PICK

موضة حرق الذات تطال المَقصيين من الإستفادة من السوق التجاري “أرض الدولة”

موضة حرق الذات تطال المَقصيين من الإستفادة من السوق التجاري “أرض الدولة”

23 نوفمبر 2021 |
إختتام الدورة الثانية لبرنامج مدرستي قيم وإبداع والإعلان عن انطلاق الدورة الثالثة تحت شعار :” مبدعون مواطنون “

إختتام الدورة الثانية لبرنامج مدرستي قيم وإبداع والإعلان عن انطلاق الدورة الثالثة تحت شعار :” مبدعون مواطنون “

23 نوفمبر 2021 |
نزار بركة يُحدد المبادئ التوجيهية الاستراتيجية الخاصة بوزارة التجهيز والماء إلى غاية سنة 2023

نزار بركة يُحدد المبادئ التوجيهية الاستراتيجية الخاصة بوزارة التجهيز والماء إلى غاية سنة 2023

31 أغسطس 2022 |
المغرب بجانب السعودية في “عاصفة الحزم” باليمن

المغرب بجانب السعودية في “عاصفة الحزم” باليمن

23 نوفمبر 2021 |
  • من نحن ؟
  • هيئة التحرير
  • الجريدة PDF
  • للإعلان على موقعنا
  • إتصل بنا

كل الحقوق محفوظة - جريدة طنجة 24| إتصل بنا | سياسة الخصوصية | خريطة الموقع | مساعدة؟

أي نتيجة
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
    • أخبار محلية
    • أخبار الجهة
    • شؤون و قضايا
    • أخبار وطنية
  • مجتمع
  • فن و ثقافة
  • سياسة
  • الجريدة PDF
  • رياضة

كل الحقوق محفوظة - جريدة طنجة 24| إتصل بنا | سياسة الخصوصية | خريطة الموقع | مساعدة؟