الخطر القادم : ” نوضة ” الحشاشين والمتسكعين
ساحة الأمم وبعض الشوارع المتفرعة عنها أصبحت تعجّ بالمتشردين والمتسكعين والممارسين لشتى أشكال الخبائث والفجور.
بل إن جوانب المحكمة وبناية امركو الافريقية ، الكافراد، صارت ملجأ لهاؤلاء المشردين والسكارى واللصوص والحشاشة وقطاع الطرق، ومعظمهم من الوافدين على طنجة من مدن مغربية أخرة إما بنية “الحريك” أو التعيّش .
وطبيعي ان يتسبب وجود هـؤلاء النّـاس بمُختلف نقد المدينة وشوارعها من ساحة فرنسا إلى ساحة النجمة، وما يقومون به من معاكسات لرواد المقاهي والمارة، في ردود فعل غاضبة من المواطنين ، حيث حدثت، هذا الأسبوع “مواجهات” خطيرة ، في ساعات متأخرة، خلفت أضرارا في الممتلكات والمنشآت العامة يبدو أنه لصعبت السيطرة عليها من طرف من يعنيهم الأمر ..
تدخل بعض الناس من أجل حماية المَارة ومنهم فتيات ونساء من مُضايقات هَـؤلاء المُتسكعين على الرصيف العـام ، دفـَعَ بعضهُم إلى الرد بعُنفِ من طـرف طـوابير المشردين الذين غلب عُقولهم شم السيليسيور باستعمالهم الحجارة والـزُجاجات الأمر الذي ألحق أضرارًا فــي السيّارات المـركـُونة بعين المكان وببعض البنايات.
وقد احْتَمى عدَد من المُتسكّعين ببنـاية الكــافراد من حيث بدأوا يرَشُقون المَـارّة بالحِجـارة كما عمَدَ بعـضهم إلى التهديد بالانتحار.
وهكذا فرضَ المُشاغبون سَيطرتهم على الساحة و تَراجع كُل من اعتبَر أن أستفزازات و مُعـاكسات وتَهْديدات هَؤلاء المُشرّدين تُشكّـلُ خَطرًا على أمن و سلامة المواطنين .


















